كشفت مصادر إعلامية أنه مباشرة بعد التعليمات الملكية الصارمة لوزير الداخلية تقاطعت كل الشهادات أن القايد صفع « مي فتيحة » بائعة البغرير، وأنه سيتم استدعاؤه والاستماع إليه بأمر من الوكيل العام للملك.
وأضافت المصادر ذاتها أن كل الصرخات التي طالبت بفتح تحقيق في قضية اضرام النار في جسد بائعة الحلوى، قد بلغ صداها إلى البحث مع المقدمين والمعنيين بهذه الواقعة.
المصدر : http://ift.tt/1qC3Kt0

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
لا تنسوا التعليق على الموضوع ، آراؤكم تهمنا